جديد الموقع
دعوة لزوار موقعنا الكرام للمشاركة في مدونة في الربح، تم إصدار ديوان هذي الحياة بالنسختين المطبوعة والإلكترونية
الصفحة الرئيسية
مدونة في الربح
دواوين
قراءات في النصوص
السيرة الذاتية
الأغاني
ومضات
أدبيات
قصائد مسموعة
بريد الشاعر
ديوان هذي الحياة
سألتك عن مشاعرك نحوي ضحكت وقلت لي عادي سكت قلبي وحدر يهوي وعم الصمت في الوادي سألتك كان في ظني إنّك صافية نيتك تجاوبني اتقول إنّي العليم الله حبيتك لكن ضحكتك مست مشاعر ماني حاسبها روحي م الألم حست كما اللّي حان مغربها وإنّ الموعد إينادي سألتك عن مشاعرك نحوي ضحكت وقلت لي عادي كان الحلم شايلني في مطرح بعيد هادي فيه انت امدلّلني وشوقك واضح إينادي وتحكيلي على روحك على اهمومك .. على اجروحك وكيف تشتاق ميعادي واتقولي كيف تسألني وأنا نهواك م البادي صحيت م النوم في صدمه على ضحكة على كلمة يا ريت نقدر انقول عادي سألتك عن مشاعرك نحوي ضحكت وقلت لي عادي سكت قلبي وحدر يهوى وعمّ الصمت في الوادي
ديوان مازلت حاير
مازلت حاير - من زمان - ليش المحبة فاقدة عنواني مازلت حاير يازمان ليش المحنة ما اتروم مكاني ومازلت ننشد عالحنان وعالناس فايض حناني مازلت حاير حاولت.... نصبر عالجفا ومر الجفا من ناس عندي اقدارهم سافرت.... ننشد عالغلا وأهل الغلا ولحساس وين اديارهم دورت.... من طالب حبيب صافي هواه وحنينه روحت.... باحساس الغريب شايل الغربه في عينه ما زلت حاير مازال.... حاير دليلي كيف البحر هّدار موجه يتعلّى ومازلت.... وإن طال ليلي لا نرافق الغدار لا نأمن له مازال.... في بالي رفيق نلقاه ويدللني ومازال.... في عقلي طريق للودّ النقي ينقلني مازلت حاير
Your browser does not support inline frames or is currently configured not to display inline frames.
ديوان سألتيني
سألتيني... على عمري على اسنيني عددها كم...؟ سألتي - وانتي ما تدري- كم عانيت في صغري وشلت الهمّ وكـم مره طلع صبحـي وكان النوم جافيني وكم مرة قصر شبحي علـى من هُمْ زهـى عيني سألتيني... على عمري! انا عمري: حنين وشوق انحس الجرح ما نجرح ولا نسلّف أحبابي سـوّ انا عمري: مطر وابروق وعندي – للدفا- مطرح كان غير الغوالي ايجو..! وانتي.. عالمهل عدّي كم من حنين وكم من شوق وكم من مطر.. وكم من ابروق.. وكم في القلب من ودي.. وقولي: كم...؟ انا عمري بدا بدري بدا.. لمّه تنسمت الهوى فصدري انا عايش زمان لمّه يمـوت العـاشق بهمّه لمّا يفارق احبابه انا عايش زمان لمّه يضحي الفـارس بدمّه ف شـان الوطن واترابه انا عاشـق وهب عمره لاجل العشق وأصحابه يهوى القلب من نظـره ويفتح – للهوى- بابه ويوم القلب ما يهوى العمر يتم. سألتيني...!
ديوان نزعل ونرضى
نزعل ونرضى إيحن قلبي ليهم بلا رادتي نرمي الزعل وانجيهم ساعات نملى يدّي وساعات نزعل لين نوصل حدي انداري الزعل في خاطري وانعدي ويغلب القلب الشوق ويناديهم ونبقى إفـ حيرة بين جزري ومـدي وموجي يتكسر في حضن شاطيهم بعد حيرتي نقربهـم وقبل السلام بنظرتي نعاتبهم ينادوا بحنان بلهفتي نجاوبهم وبالحضن ناخذهم إن مدوا إيديهم غوالي عليا وخاطري شاربهم انموت بالعطش إن كان ما نرويهم
Designed By Art-Mixer