تضحك وتبكي
تضحك وتبكي دمعها يغلبها
كنهو انطرى
في جنبها غايبها
تضحك بلا رادتها
وتنزل الدمعة
ساخنة في جرتها
وين يتلاقن
ضحكها ودمعتها
ينوح الحجر
كيف الصدى يجاوبها
لا ساكتة لا امدرقة لهفتها
ولا قاسية
ع اللّي مشى وسيبها
مرة تقول ايجيني
انضمه على صدري
يذوب حنيني
ومرة اتقول
احبيْبي ناسيني
لا حس بأيامي ولا حاسبها
سافر وخلاّ
دمعتي في عيني
وجافل عليها النوم
غاب طربها
سافر بعيد خلاها
مستاحشة
ما اتقول والي امعاها
اللّي ايحس دمعة لـُم
ما يجفاها
لا يبتعد لا بغيبته يعذبها
وهي عندها
غير يرجع ويلقاها
تسوى العين بهذبها وحاجبها
تضحك وتبكي دمعها يغلبها
كنهو انطرى
في جنبها غايبها