أحوال
كم من فعايل زينها من فعايل
وياما عوايد بيّنـت الأحـوال
لاهي بكلام ولا بقول القايــل
الدنيا مواقف والرجال أفعـال
1:
يوقف
يوقف على شط البحر
وايقول نا البحار
والريح فوق راسه
انسوم اتمر
وايقول شفت اعصار
ديمه أمجاده
سابقة فـ ميعاده
ما ضاق في عمره شراب المر
وايقول نا الصبار
أدمن على حب روحه
والحب طيّر صوابه
ومن كثر شكران روحه
بعدو عليه أحبابه
ووين ما التفت
وما القاش جنبه حد
لا استغرب ولا احتار
ولا كان سامعهم
ولا اهتم بقريب لا جار
ولا حس بمواجعهم
دور أصحاب اجدد
ورد كيف العادة
يوقف على شط البحر
وايقول نا البحار
والريح من فوقه انسوم اتمر
وايقول شفت اعصار !
2 : تلاقى
تلاقى امعاها
حس بغلاها
وصارت حياته جنّة
فيها الوطى بستان
فيه الزهور ألوان
صار الجذب ذكرى
وصار الزهى عنوان
يالله يامغلاها
ذاب وين عرف اسماها
وايذوب من نظره
المسكين ديمه ذايب
وأيام دايح وراها
لا تعرفه لا راته
لا حسّت ولا حسباته
وجت ماشية نادى عليها
التفتت وما عرفاته
دارت الراى الصايب
عدّت وخلاّته
وهي عارفة ما ينسكت ع العيب
قالت لهلها
فيه من يمشي وراها
يعاكس فيها
وكيف ظلها امتبع اخطاها
جو خوتها عطوه النصيب
وخلوه شاف العجايب
في عشية وضحاها
قالو نساها
أخرى في حياته .. هواها وهواته
تلاقى امعاها حس بغلاها
وصارت حياته جنّة
3 : يمشي
يمشي وايجي
اتقول داير للحب ادروب
ما يعرف شي
إلا قولة عندي محبوب
لا بخدمة
لاهو بقراية
لا وارث
عن بوه وجده
عنده الحب حدود الغاية
حتى إن قالو
ايمد فـ يدّه
وفجأة
وقتاً جد الجد
وين قالوا كم بيراجوه؟
سكت ماهو لاقي ما يرد
قعد دايح كيف المسبوه
عدّت للّي عابي بيها
للّي من جده شاريها
قعد عام المسكين حزين
يغني في
ناسه ظلموه وناسه بالسيّة كافوه
وكان يبقى في الحزن اسنين
لكن قابل سمح اللون
اللّي فيها سمحات اعيون
وفي نظرتها
شاف دلاله
رد يكرر نفس أفعاله
يمشي وايجي
اتقول داير للحب ادروب
ما يعرف شي
إلا قولة عندي محبوب
4 :
يحلم
يحلم ديمه
أنّه يطير ويرقى لفوق
وإنّ الدنيا
فرح وخير وحب وشوق
وفي كل مرة
لما يصحى يطلع بره
يمشي يدوّر مطلع عالي
بيش ايطير
وآخر مرة يطلع بره
لاقى عيل مالا والي
ماتت أمه وقت اجيابه
وبوه وعمه محبوسين
ولاقى الخوف ضارب باطنابه
فـ أرض الغابة
الناس حيارا مهمومين
ولاقى لبنية الحفيانة
وهي جيعانة
وتنادي يا محسنين
روّح خلفه ايجر اهموم
كما مستسلم
ومنها وهو غاوي النوم
وديمه يحلم
إنّه يطير ويرقى فوق
وإنّ الدنيا فرح وخير
ايجي من فوق
يحلم